التموين: الأسعار الاسترشادية تتم مراجعتها وتحديدها في ضوء المؤشرات الاقتصادية
التموين: الأسعار الاسترشادية تتم مراجعتها وتحديدها في ضوء المؤشرات الاقتصادية
الأسواق

قال الدكتور إبراهيم العشماوي مساعد أول وزير التموين والتجارة الداخلية إن اجتماع مجلس الوزراء اليوم اجتماع دوري بغية التأكد من ثلاثة أمور، الأول كفاية المخزون الإستراتيجي للسلع وأن هناك فائضاً يغطي ستة أشهر على الأقل، وثانياً توافر تلك السلع على مستوى الجمهورية، والعنصر الثالث الأسعار وعدم المغالاة فيها.

وشدد في مداخلة "خلال" برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON :"إن اجتماع مجلس الوزراء اليوم يؤكد أن الدولة لها أنياب وأذرع من حديد وسوف تتدخل بيد من حديد على المحتكرين أو المغالين في الأسعار وهناك فترة انتقالية لتوفيق الأوضاع لكي يتعظ التاجر وإلا لن يكون هناك رحمة ولن تترك الأمور على عوائمها، لافتاً إلى أن تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي بمثابة توجيه شديد اللهجة بضرورة إظهار الأسعار على السلع أو الأرفف في المحال التجارية وعلى التجار الالتزام بالإعلان عن تلك الأسعار كافة سواء غذائية أو خدمات".

وأوضح أن المهلة لم تحدد بعد وسوف يتم الإعلان عنها قريباً بعد التواصل مع التجار وكافة أطراف المنظومة والاستماع لهم والتوافق، وفي أعقابها سوف يتم الإعلان عن الفترة الانتقالية وسوف يكون في أعقابها نوع من الردع لمن يخالف ذلك وكذا مخالفة السعر الاسترشادي للسلع الرئيسية، مؤكداً أن الأسعار الاسترشادية تتم مراجعتها إذا كان هناك تغيير في المكون الدولاري للسلعة والتضخم وتوافر العملة ومن ثم يتم تحديد تلك الأسعار بشكل ليس بمنأى عن المؤشرات الاقتصادية، لافتاً إلى أن سلعة مثل الأرز السعر الاسترشادي ما بين 12-15 جنيها سواء السائب أو المعبأ والآن بات هناك أسعار إسترشادية تهم المواطن ويجب الالتزام بها ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، مشيراً إلى أن سلعة الأرز متوافرة في الأسواق ومن ثم أي مغالاة في الأسعار هو استغلال تجار.

وكشف أن أزمة الأرز وارتفاع أسعار دفعت مهنا أخرى لم يسمها للدخول بغية الاتجار في سلعة الأرز عبر تخزينها قائلاً: "فيه ناس مش تجار بدأوا يخزنوا الأرز ومع تشديد الإجراءات وتفعليها في سلعة الأرز سوف يرتدع من يقومون بممارسات في هذه السلعة".

وأكد أنه لم يحدث في أي دولة في العالم أن وضعت سعراً استرشادياً أو سقفاً سعرياً على كافة السلع لكن تتدخل الدولة في بعض السلع الأساسية ولكل دولة أدواتها، فعلى سبيل المثال مثل ألمانيا حددت "كوتة " على مستوى المشتريات من قبل المستهلكين لكن هذا لم يحدث في مصر نظراً لتوافر السلع ولكن هناك آليات استخدمتها الدولة المصرية عبر السلع الاسترشادية والآلية الثانية تفعيل دور البورصة المصرية السلعية كما حدث في القمح.

ولفت إلى أن الحكومة المصرية تؤمن بترك الأسواق تتفاعل مع قوى العرض والطلب في حرية الأسواق لكن لا تتهاون في إخفاء السلع لأن هذا يحدث أزمات غير حقيقية.

وعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً اليوم، بشأن ضبط أسعار السلع، بحضور الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور أيمن حسام، رئيس جهاز حماية المستهلك، واللواء عصام العزب، نائب مساعد وزير الداخلية للقطاع الاقتصادي، ومسئولي الجهات المعنية.


التعليقات

أخبار شبيهة

بحث

مساحة اعلانية

آخر الصور

أخبار متميزة

هل هناك أمل لمصر في ظل النظام الرأسمالي وقوانينه؟! متى تنتهي أزمات مصر الاقتصادية ومن يملك الحلول الصحيحة؟!

وزيرة الصحة: نستلم 8.6 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا خلال الشهر الجارى

رئيس مجلس النواب يدعو البرلمان العربى ليكون جامعا للحوار "العربى-العربى"

جامعة السادات توقع بروتوكول تعاون مع هيئة المجتمعات العمرانية

وزيرة التجارة تبحث مع وزير خارجية بنجلاديش سبل تعزيز التعاون التجارى

رئيس الوزراء يقرر إنشاء غرف لصناعات النسيج والحبوب والبترول

 4 أنواع من السيارات محظور ترخيصها فى قانون المرور الجديد

المعاينة تؤكد اشتعال النار بـ 14 محل قطع غيار سيارات في التوفيقية دون إصابات

الرئيس الفلسطيني: من حق شعبنا الدفاع عن نفسه في مواجهة إرهاب المستوطنين وقوات الاحتلال

المشاط" في مشاركتها لتلقي وفد التحالف الأفريقي للمناخ"

مساحة اعلانية